السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
224
نزهة الطرف في علم الصرف
2 - لا بدّ من تطابق المخصوص مع الفاعل من حيث الإفراد والتثنية والجمع ، ومن حيث التذكير والتأنيث . الأمثلة : ( نعم الرّجل زيد ) ، ( نعم الرّجلان الزيدان ) ، ( نعم الرجال الزيدون ) ، ( بئست المرأة هند ) ، ( بئست المرأتان الهندان ) ، ( بئست النساء الهندات ) . 3 - قد يحذف المخصوص إذا علم بالقرينة ، مثل قوله تعالى : نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ . « 1 » والتقدير : نعم العبد أيّوب ، والقرينة : قصّة أيّوب . فوائد : الأولى - « نعم » و « بئس » فيهما أربع لغات : 1 - ( نعم ، بئس ) . « 2 » 2 - ( نعم ، بئس ) . « 3 » 3 - ( نعم ، بئس ) . 4 - ( نعم ، بئس ) . الثانية : « نعم » و « بئس » و « ساء » تلحقها « تاء » التأنيث جوازا إذا كان فاعلها اسما ظاهرا مؤنّثا ، نحو : ( نعم أو نعمت المجتهدة زهراء ) و ( بئس أو بئست المرأة هند ) و ( ساء أو ساءت المرأة هند ) . أو إذا كان المخصوص مؤنّثا ، نحو : ( نعم أو نعمت المطلوب الحكمة ) .
--> ( 1 ) ص : 30 . ( 2 ) قيل : ان هذه اللغة هي الأفصح . ( 3 ) قال ابن الناظم : هذه اللغة هي الأصل ، انظر : شرح الألفية لابن الناظم ، ص 182 .